يعود تاريخ هذه الوثيقة النجدية، إلى بداية القرن الثاني عشر الهجري/الثامن عشر الميلادي؛ وهي إقرار من امرأة تسمّى تاجة بنت عبدالله بن جمعة؛ بأن لابنيها نصيب في حليها، ولتوثيق ذلك، كتبت هذه الوثيقة على يد كاتب، وشهد على محتواها شاهدان. أما ما أقرت به المرأة لابنيها؛ فهي حصة تبلغ ستة عشر أحمر في قلادتها الحمراء، وعشرون أحمر في مطالها.

تلقي الوثيقة الضوء على معلومات عن بعض العملات المتداولة آنذاك في نجد، فورد ذكر عملة “الأحمر” وهي عملة ذهبية عثمانية، كما تشير إلى بعض أنواع الحلي التي تلبسها النساء، ومكوناتها، فورد ذكر: القلادة؛ وهي ما تلبسه المرأة في رقبتها. والمطال؛ وهو ما تلبسه المرأة في معصمها مثل الأساور. والمرقال؛ وهو قطعة مستطيلة تتوسط القلادة. والحشفات، ومفردها حشفة؛ وهي قطع من الذهب تعلّق بشكل منتظم بين القطع الكبيرة، التي تتكون منها القلادة، وتكون بمثابة فواصل بينها.

WhatsApp Image 2017-01-20 at 8.55.15 PMالمصدر:

العسكر، عبدالله بن حمد، نوادر من الوثائق النجدية خلال القرنين الحادي عشر، والثاني عشر الهجريين، بيروت، جداول، 2015م.