يعد وليم شكسبير Shakespear المعروف بالكابتن شكسبير، من أبرز الرحالة الأجانب الذين قطعوا مسافات طويلة في شبه الجزيرة في مطلع القرن الرابع عشر الهجري/ العشرين، وقد برز خلال المدة ١٣٢٧-١٣٣٣هـــ/ ١٩٠٩-١٩١٥م؛ حيث جاب الأجزاء الشرقية، والشمالية، من شبه الجزيرة، إضافة إلى وسطها، حيث زار المجمعة، والزلفي، والرياض، وشقراء، وعنيزة، وبريدة، كان خلالها يؤدي دوره كرحالة مكتشف، وعالم راصد، وجغرافي خرائط، ومبعوث سياسي؛ وتدل نهايته في معركة جراب ١٣٣٣هـــ/ ١٩١٥م على مقدار روح المغامرة التي كانت تتقد في نفسه.

وتزامنت رحلات شكسبير في شرق الجزيرة، وشمالها، مع عدد من الرحالة الذين وصلوا إلى الحجاز نذكر منهم: آرثر وافل Wavell  الذي دخل مكة المكرمة، والمدينة المنورة متنكرًا في زي مسلم، وبعد استقراره في مكة وجدة، انتقل إلى صنعاء، وكان شاهد عيان على الحرب العثمانية اليمنية عام ١٣٢٩هـــ/ ١٩١١م، وقدم وافل مؤلفه A Moderm Pligrim in Mecca and a siege in Sanaa ( حاج عصري في مكة )؛ الذي حوى وصفًا لمدن الحجاز التي زارها، كما تحدث عن الحج ومشاعره، وتاريخ اليمن خاصة أحداث عام ١٣٢٩هـ/١٩١١م. و دوجلاس كاروثرز([١]) Carruthers ١٣٢٧هـ/ ١٩٠٩م، وهيدلي تشيرشورد Headly  Churchward  ١٣٢٨هـ/١٩١٠م.

وفي عام ١٣٣٠هـ/ ١٩١٢م، وصل إلى الرياض الدنماركي باركلي راونكير Barclay Raunkaier وقد استقبله الإمام عبد الرحمن بن فيصل؛ لعدم وجود ابنه عبد العزيز في الرياض، وهيأ له العودة إلى الساحل. وفي العام نفسه وصل إلى الرياض جيرالد ليتشمان Leachman في رحلته الثانية لشبه الجزيرة ( كانت الأولى عام ١٣٢٧هـــ/ ١٩٠٩م)؛ ولاحظ ليتشمان اهتمام الإمام عبد العزيز بحرب البلقان وتطوراتها، غير أننا لا نستغرب ذلك الاهتمام؛ الذي كان مبعثه الرغبة في الوقوف على وضع الدولة العثمانية سياسيًا، وعسكريًاً، في الوقت الذي كان فيه الإمام عبد العزيز يفكر في ضم الأحساء، وكان الإمام عبد العزيز يعتقد أن ليتشمان يتجسس عليه لحساب العثمانيين؛ لذلك رأي أن يستخدمه لإزالة شك العثمانيين فيه، فبعث به ( أي ليتشمان ) إلى متصرف الأحساء، باعتباره مجهول الهوية يدعي رعويته البريطانية؛ بالرغم من أنه لا يحمل أي توصية من الحكومة البريطانية.

وقبل الحرب العالمية الأولى وصل إلى شمال الجزيرة الويس موزل Allois Musil (لم تكن الرحلة الأولى له)، وكارل رسوان Carl Raswan، وأستطاع الأول الاستفادة من المدة الطويلة التي قضاها في المنطقة لجمع مادة كتابه The Northern Hejaz ( شمال الحجاز )، الذي حوى فحصًا دقيقًا للعادات والتقاليد السائدة لدى قبائل الحجاز، وعلى الأخص في شماله، كما أستفاد موزل من رحلاته السابقة لشبه الجزيرة منذ عام ١٢٨٦هـــ/ ١٨٩٦م في تقديم عدد من المؤلفات منها Desert In the Arabian  ( في الصحراء العربية )، و North Nejd ( شمال نجد ).

وفي عام ١٣٣٥هـــ/ ١٩١٧م، وصل جون فيلبي Philby إلى نجد، على رأس البعثة البريطانية للإمام عبد العزيز بن عبد الرحمن، لتبدأ معها قصة رحلاته الاستكشافية لمناطق شبه الجزيرة، ولتكون حصيلة تلك الرحلات شهرة كبيرة، جعلت منه الرحالة الأول في مصاف جميع الرحالين الذين قدموا إلى شبه الجزيرة قبله، وبعده، ووفقًا للوصف الأوروبي، يعد فيلبي( أعظم مكتشفي الجزيرة العربية )؛ حيث كان الوحيد الذي غطى برحلاته معظم أجزاء شبه الجزيرة، وكان من أشد المتحمسين للوصول إلى مناطق صعبة، ظنًا منه أنه لم تصلها قدم أوروبي من قبل، كاجتيازه في عام ١٣٥١هـــ/ ١٩٣٢م الربع الخالي، كما كان الوحيد الذي اخترق شبه الجزيرة من جهاتها الأربعة عدة مرات، وهو الوحيد الذي قضى فيها مدة زمنية طويلة، إضافة للمؤلفات العديدة التي كتبها، والتي بلغت تقريبًا أربعة عشر مؤلفًا من The Heart of Arabia ( قلب الجزيرة العربية )  وArabic Of the Wahhabis(جزيرة العرب في عهد الوهابيين) وSaudi Arabia (العربية السعودية) و Forty Years in the Wilderness (أربعون سنة في البرية)، و Arbian Jubilee (يوبيل عربي)، و Arabian Days (أيام في جزيرة العرب)، و The Empty Quarter  (الربع الخالي)، و Sheba Dauhters ( بنات سبأ) و Das Geheimnisvolle Arabien (إكتشاف الجزيرة العربية) وA pilgrim in Arabia (حاج داخل الجزيرة العربية) ، بالإضافة الى عدد من الكتابات الجغرافية مثل: جغرافية الجزيرة العربية واليمن، والكتابات العربية، والرياض قديمًا وحديثًا، وجميعها نشرت في دوريات علمية. ومن جانب آخر، ظلت منطقة جنوب شبه الجزيرة العربية تستقطب عددًا غير محدود من الرحالة، من مثل الهولندي وان در مولين([٢]) Van der Meulen، و الألماني هانز هلفريتز([٣]) Hanz Helfritz، والايطالي سلفاتور ابونتي([٤]) Salvator Abonte، والبريطاني هارولد انجرامز[٥] Harold Ingrams وغيرهم كثير، وقد أسهم هؤلاء الرحالة بكتاباتهم في الكشف عن مظاهر الحياة الاجتماعية في جنوب شبه الجزيرة، إضافة إلى رصد النواحي السياسية، والاقتصادية فيها؛ ولذلك تعد مؤلفاتهم من المصادر المهمة لأي باحث يتناول هذه المنطقة في دراسته.

ولعل من الأمور اللافتة للانتباه، دور النساء الاوروبيات الرحالة في الكشف عن مناطق في شبه الجزيرة، والوقوف على نواحي لم يستطع الرحالة الرجال الوقوف عليها نتيجة لمبادئ دينية، أو عادات وتقاليد سائدة في المجتمع، سهلت للمرأة دورها، في حين وقفت عائقًا أمام الرحالة الرجل.

استطاعت آن بلنت Anne Blunt، وهي حفيدة الشاعر الانجليزي اللورد بايرون Bayron، الوصول إلى حائل في عام ١٢٩٧هـــ/ ١٨٨٠م بصحبة زوجها ويلفرد Wilfred السياسي الانجليزي، الذي هجر العمل السياسي انتصارًا لمبادئه التي كان يؤمن بها؛ وهي أحقية الشعوب المستعمرة في نيل استقلالها وحريتها، ومناصرة حركات التحرر الوطني، والدعوة إلى نبذ الاستعمار وسياساته؛ مما جعله على خلاف مع الحكومة البريطانية وسياستها الاستعمارية.

وإذا كان معظم الرحالة الذين طافوا في شبه الجزيرة قد دخلوها متنكرين، فإن بلنت وزوجها وصلا إلى حائل على أنهما يمثلان بعثة انجليزية شرفية، ترغب في التعرف على العرب عن قرب، وتحمل لهم الكثير من الود والإعجاب؛ ولذلك لم يكن من المستغرب أن تصف بلنت الرعب في كتابها، وتحاول جاهدة أن تتحرى الموضوعية والصدق فيما سجلته من انطباعات عن القبائل، والمناطق التي زارتها، وللتدليل نستشهد بحادثة الغزو التي تعرضت لها وزوجها في طريق رحلتها إلى حائل، وبالرغم من أنها تعرضت للإصابة برمح، وعُومل زوجها بقسوة، إلا أنها كانت مدركة ومتفهمة لطبيعة الوضع الاقتصادي السائد وقتذاك في شبه الجزيرة؛ لذلك نجدها تصف هؤلاء الغزاة بعد أن سوي الموقف بتعرُّف قائد الغزو على الرجل الذي كان مرافقاً لبلنت وزوجها، بأنهم كانوا ” ذوو مزاج حسن، مهما كانت أخطاؤهم “.

وتظهر قيمة رحلة بلنت بوضوح في مؤلفها Pilgrimage to Nejd ( الحج إلى نجد )،   وقد بررت أسباب اختيارها كلمة ” حج ” في عنوان كتابها فقالت: بأن نجد بما تثيره من مشاعر في نفس كل زائر لها، تشبه مكة، التي تثير هي الأخرى مشاعر عجيبة مع اختلاف المقصد إلى المكانيين لها، ومما تجدر الإشارة إليه، أن فصولًا من كتابها ترجمت إلى العربية في كتاب بعنوان ” رحلة إلى نجد “، تولت دار اليمامة نشره، وأتى هذا الجزء المترجم راصدًا لفترة زمنية من تاريخ إمارة آل رشيد، خلال حكم أميرها محمد بن عبد الله، الذي يعد من أشهر حكام نجد على الإطلاق في تلك الفترة الزمنية، وتمكنت بلنت في كتابها تقديم معلومات تاريخية عن الإمارة الرشيدية، نقلًا عن الروايات التي سمعتها في حائل خلال اقامتها فيها، إضافة إلى ما لمسته هي عن قرب، وكان الأجمل في رحلة بلنت تلك، المعلومات التي قدمتها عن المرأة الحائلية، سواء من سيدات القصر، أو من الشعب، وهو جانب لم يستطع أي من الرحالة السابقين توضيحه، والوقوف عليه.

وفي عام ١٣٣٠هـ/ ١٩١٢م، وصلت اليانور كالفري، الأمريكية الجنسية إلى الكويت، للعمل في مستشفى الارسالية الاميركية في الكويت في القسم المخصص للنساء، عندما أُنشيئ المستشفى الخاص بالنساء في عام ١٣٣٧هـ/ ١٩١٩م، فأصبحت هي المسؤولة عنه، واستطاعت من خلال عملها كسب صداقة العديد من نساء الكويت؛ مما ساعدها على معرفة المرأة الكويتية، وتفهم العادات والتقاليد في المجتمع الكويتي، وقد بدا هذا التفهم واضحًا في كتابها My Arabian Day and Nights والذي ترجم للغة العربية بعنوان (كنت أول طبيبة في الكويت)، كما كانت كالفري شاهد عيان على بعض الأحداث السياسية التي عصفت بالكويت خلال إقامتها بها، مثل غارات الإخوان على الكويت، والاستعدادات التي اتخذها الشيخ سالم بن مبارك الصباح لمواجهة تلك الغارات، وصولًا إلى معركة الجهراء ١٣٣٨هـ/ ١٩٢٠م.

وكانت جرترود بل Gertude Bell، ثاني سيدة تزور حائل، وتمت هذه الزيارة في عام ١٣٣٢هـــ/ ١٩١٤م، غير أنها لم تلق الترحيب الذي لقيته بلنت في حائل؛ حيث منعت في البدء من دخول المدينة، وسمح لها بالبقاء في دار الضيافة خارج حائل، ومن المرجح أن سبب ذلك المنع، هو أن بل غامرت بهذه الرحلة دون أخذ تصريح من قبل الحكومة البريطانية، أو العثمانية، وكان الوضع الدولي والاقليمي لا يتوائم مع هذه المغامرة، فالحكومتين( البريطانية والعثمانية ) كانت كل واحدة منهما تراقب الأخرى، بالرغم من حسن العلاقات بينهما ظاهريًا، وبعد محاولات تمكنت بل عن طريق بعض اصدقائها إقناع جدة الأمير سعود بن رشيد، القيام بعدد من الزيارات إلى المجتمع النسائي، وسمح لها في اليوم الأخير من زيارتها التجول في مدينة حائل.

ومن النساء اللاتي قمن برحلات لشبه الجزيرة افيلين كوبولد Evelyn Cobbold، وهي انجليزية مسلمة، نشرت في عام ١٩٦٢هـ/ ١٩٤٣م مؤلفها Pilgrimage to Mecca (الحج إلى مكة) بعد تأديتها لمناسك الحج عام١٣٥٢هـ/ ١٩٣٣م، والكتاب موجه للغربيين، ويعد صورة صادقة عن أهمية الحج، وأهدافه، واحتوى وصفًا لجميع شعائره، كما قدمت كوبولد في كتابها لمحة عن الحياة العامة، والعادات، والتقاليد في الحجاز، وأعطت معلومات عن قيمة التقاليد ومكانتها عند السكان.

ومع بداية الحرب العالمية الثانية وصلت فريا ستارك Freye Stark إلى عدن، لمرافقة البعثة البريطانية المتجهة إلى صنعاء، واستطاعت الدخول على نساء الأسر المهمة في صنعاء، وتعز، وكانت تهدف من وراء ذلك؛ الاستفادة من تأثيرهن ونفوذهن على أصحاب القرار في اليمن؛ لمواجهة الدعاية الايطالية، كما أتاحت لها رحلاتها في الشرق الأوسط، وعلى الأخص في جنوب شبه الجزيرة والتي بدأت منذ عام ١٣٥٣هـ/١٩٣٤م، وتتابعت في الأعوام ١٣٥٤هـ/١٩٣٥م، و١٣٥٦هـ/ ١٩٣٨م، و ١٣٥٨هـ/١٩٣٩م، التضلع في الخدمة الحكومية البريطانية في المشرق العربي، وقد أسهمت خلال الحرب العالمية الثانية في توفير معلومات مهمة للحكومة البريطانية، ومن آثارها الخاصة بجنوب شبه الجزيرة A winter in Arabia (شتاء في الجزيرة العربية)، وصفت فيه تقاليد سكان جنوب شبه الجزيرة، ختمته بملحقين أحدهما عن النساء، والآخر عن المسافات بين المدن، وكتاب (الابواب الجنوبية للجزيرة العربية)، و(رحلة إلى حضرموت)، و( رأيت في حضرموت)، إضافة إلى عدد من الموضوعات مثل ( شهران في حضرموت)، و(جنوب الجزيرة العربية في أثناء الحرب)، و ( الخط الجنوبي للجزيرة العربية)، وغيرها كثير نشرتها في دوريات مختلفة، وقد حظيت مؤلفات وكتابات ستارك باهتمام ودعم العديد من المؤسسات والهيئات العلمية البريطانية.

وفي عام ١٣٣٣هـ/ ١٩١٥م، وصلت إلى صنعاء الطبيبة الفرنسية كلودي فايان Claudie Fayein للعمل في مستشفى صنعاء، وقدمت خلاصة تجربتها في كتاب ترجم إلى العربية تحت عنوان ( كنت طبيبة في اليمن )، احتوى على وصف دقيق لرحلتها التي بدأت من عدن، وتتابعت إلى بلدان وقرى في المحمية الغربية البريطانية، ثم وصف للمدن اليمنية التي مرت بها مثل تعز، والحديدة، وقدمت معلومات تاريخية وجغرافية، ورصدت جوانب كثيرة من مظاهر الحياة اليومية التي عايشتها خاصة في صنعاء، ومن أبرز ما أحتوى عليه الكتاب، ما عنيت بتسجيله عن واقع المرأة اليمنية في تلك الفترة.

وأستفادت جون ماور June Mawer، من إقامتها في عدن أواخر الخمسينات، مرافقة لزوجها الذي كان رئيسًا لمحكمة عدن العليا، فقامت برحلات داخل المحمية الغربية، ويسرت لها علاقتها الطيبة مع كل من سلطان لحج علي عبد الكريم العبدلي، والسلطان صالح بن حسين العوذلي سلطان العواذل، التنقل في سلطنتيهما بحرية، وكان لهذه العلاقة أثرها الجيد في تسجيل جوانب عديدة عن شخصية السلطان علي عبد الكريم، وعلى الأخص الجانب الوطني الذي قام به السلطان علي في منطقة الجنوب العربي؛ من خلال انضمامه(بشكل غير رسمي) لرابطة ابناء الجنوب، التي أخذت على عاتقها مقاومة الوجود البريطاني في الجنوب، وتعطيل مشاريعه الاستعمارية، وقد سجلت ماور في كتابها The Sultans Came to Tea ( السلاطين حضروا إلى حفل شاي)، الكثير من أفكار و آراء السلطان علي عبد الكريم الوطنية، كما كانت شاهد عيان على المشاعر القومية التي كانت تموج في مناطق المحمية، وبالذات في سلطنة  لحج، وعلى ردود فعل البريطانيين ازاء القيادات الوطنية في الجنوب، مثل السلطان علي عبد الكريم الذي بادرت بريطانيا بسحب الاعتراف به سلطانًا على سلطنة لحج في عام ١٣٧٧هـــ/ ١٩٥٨م، عندما شعرت بخطورة دوره وأفكاره على مركزها الفعلي في مستعمرة عدن، والمحمية.

وهكذا نلحظ من خلال هذا الموضوع، إسهام الرحالة الأجانب في عملية اتصال  الغرب المسيحي بالشرق المسلم، ولا نكون مبالغين إذا ما جعلناهم وسيلة الاتصال الفاعلة والمهمة؛ حيث أسهموا بكتاباتهم في تعريف الغرب بواقع الشرق العربي، وديانته الإسلامية، وتقاليد وعادات شعوبه؛ مما دفع بعضهم إلى تبني وجهات نظر مدافعة عن المنطقة، فكان الاتصال باعتناق بعض الغربيين الإسلام، أو على الأقل حمل مشاعر الود والاعجاب للمسلمين وبلادهم، وفي الوقت نفسه، أسهمت رؤية بعض الرحالة الغربيين الخاطئة لأسباب عديدة، في عملية التباعد بين الطرفين، هذا التباعد الذي أورث لدى الغربيين النظرة المجحفة بحق الشرق، فكان الانفصال بما حمله من تبعات سيئة على الطرفين.

[١] – كاروثرز، دوغلاس، مغامرة في جزيرة العرب عبر صحراء النفود بحثًا عن الوضيحي ١٩٠٩م ، ترجمة وتعليق، أحمد إيبش، أبو ظبي، هيئة أبو ظبي للسياحة والثقافة، ٢٠١٢م.

[٢] –  ومن مؤلفاته عن جنوب الجزيرة العربية:

Hadramautو some of its mysteries unveiled, Leiden: E.J. Brill, 1932.

Aden to Hadhramaut, a journey in South Arabia, London: Murray, 1947.

[٣] – Vergessenes Südarabien: Wadis, Hochhauser und Beduinen, Leipzig, 1936.

[٤] – أبونتي، سلفاتور، مملكة الإمام يحيى، رحلة في البلاد العربية السعيدة، ترجمة وتحقيق، طه فوزي، مكتبة الثقافة الدينية، ٢٠١٠م.

[٥] – The Yemen: Imams, Rulers and Revolutions, John Murray, London, 1963.