كان الملك عبد العزيز على علاقة وطيدة بشقيقته الأميرة نورة بنت عبد الرحمن، وخصها بكثير من الحب والإجلال طوال حياتها. وبرز دورها مؤثرًا في كثير من جوانب الحياة الإجتماعية والسياسية، كما كان يعتمد عليها في بعض الجوانب التي تخص شؤون القبائل، خاصة ما يتعلق بالنساء اللاتي لهن صلات بأفراد من شيوخ القبائل، وذوي السلطة في المجتمع. والوثيقة التالية توضح أنه وجهها في رسالة بعث بها إليها، بأن تهتم بوالدة ضيدان بن حثلين من العجمان، فكان جوابها عليه برسالة بتاريخ ٧ المحرم ١٣٣٩هــ/ ٢٠ سبتمبر ١٩٢٠م ونصها:

بسم الله الرحمن الرحيم

إلى حضرة الأجل الأمجد، الأفخم، حميد الشيم والمكارم، المكرم الأخ العزيز عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل، المحترم، دام بقاؤه آمين:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، والسؤال عن عزيز خاطركم لازلتم بخير و سرور وعنا من كرم الله في حال وعافية، والخط المكرم وصل، وسرنا طيبكم وصحة أحوالكم. تذكر أدام الله وجودك من طرف أم ضيدان. والذي جنابكم يوصي عليها إن شاء الله ما أمرتم على الرأس، هي الآن عندنا نبشر جنابكم عن العيال طيبين تسرك أحوالهم، ولا حدث من الأخبار ما يمكن رفعه إليك سوى سعود بن عبد الرحمن، جاء له ولد، عساه مبارك. نرجو أن الله يديم لنا حياتك. سيدى الوالد والعيال طيبين ويسلمون، ودم سالمًا محروسًا.  

الأخت/ نورة ابنة عبد الرحمن الفيصل

٧ محرم ١٣٣٩هــ / ٢٠ سبتمبر١٩٢٠م

وثيقة