الخرج

الخرج اسم لوادٍ. ويبدو مما جاء في مؤلفات البلدانيين، والجغرافيين، والمؤرخين المبكرين، أن الخرج كانت بلدة تقع في أقصى جنوب الوادي الحالي، أو محافظة الخرج، كما تًسمى اليوم.

ولعل أقدم من ذكر الخرج من الكُتّاب المسلمين المبكرين علماً لمكان محدد، أي مستوطنة، هو أبو إسحاق إبراهيم الحربي، الذي كان يصف طريق الحجاج والقوافل التجارية من الشمال إلى الجنوب؛ فذكر أن الطريق بعد خروجه من حجر( الرياض الحالية ) يمر بالخِضرِمةِ ( البنّة) بالقرب من قرية اليمامة الحالية في سيح الخرج، ثم بعدها يستمر ناحية الجنوب؛ أما الحسن بن عبد الله الأصفهاني فيذكر أن الخرج وادٍ، في حين يشير الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني إلى الخرج، عند وصفه الطريق من الجنوب إلى الشمال، فيذكر أن الطريق بعد الخرج بمرحلة يصل إلى الخِضرِمةِ. ويذكر الهمداني أن الخرج تقع في أسفل من العين التي يخرج منها السيح الكبير (عين الضلع)، وقد ذكره بعد الضبيعة والملحاء، ثم ذكر أنه في قنع الرمل، والقنع – على حد ذكره – مفضى القاع والرملة، فالرملة في أصل الدام، وهي تسمى رملة المغسل، وبين الدام وبين الرملة اللوى، وهي سكة بين القف والرمل. ثم يذكر أن الخرج قاع مثل اليد وفيه حصون، ويدفع فيه من الأودية نعام، وبرك، ووادي المجازة. أما قدامة بن جعفر الذي يصف الطريق نفسه ولكن في الاتجاه المعاكس؛ أي من الشمال إلى الجنوب، فيذكر أن المنازل من اليمامة إلى اليمن تبدأ بالخرج ثم نبعه ثم ذي المجازة … إلخ. ويذكر أن خرداذبة أن الطريق يسير من اليمامة إلى الخرج، ثم إلى نبعه، ثم إلى المجازة … إلخ. ويذكر ياقوت الحموي الخرج في القرن السابع الهجري، على أنه وادٍ من أدوية اليمامة. ويذكر أبو الفداء أن الخرج وادٍ لليمامة حسبما أخبره من رآه في زمانه خلال القرنين السابع والثامن الهجريين، وإن في الوادي قرى، كما يذكر نقلًا عن الصحاح أنه موضع اليمامة، ويضيف في موقع آخر أن الاسم يُطلق على (وادي اليمامة)، وإليه كان التمر يُجلب من الأحساء لمقايضته بالحنطة. ويرد ذكر اسم الخرج في الشعر على أنه اسم لموضع معين.

ويتضح مما جاء في المصادر الإسلامية، أن الخرج كان مستوطنة كبيرة على طريق الحاج والتجارة الواصل بين جنوب الجزيرة العربية وشمالها عبر وسطها. ويقول عبد الله بن خميس في  (معجم اليمامة، ج1، ط2، الرياض: المؤلف، 1400هــ/1980م ) عن الخرج ما نصه: ” ومنطقة الخرج أخصب إقليم في اليمامة، وأوسعها رقعةً، وأكثرها ماءً، وأشهرها إنتاجًا. تلتقي فيها أودية عظام من أكبر أودية العارض وأبعدها مدى. أدركنا بها عيونًا جارية تفيض على هذه المنطقة، وتشبعها نماءً وخضرة ونضرة. هذه العيون كأنها بحيرات لا يُدرك لها قعر ولا يغيض لها معين، إذا توسطت الشمس كبد السماء، وألقت أشعتها على هذه العيون الساجية، شاهدت تحت الماء منظرًا عجبًا من أنوف جبال بارزة، إلى مغارات موحشة، وسراديب مظلمة، وعمق لا نهائي تتكسر أشعة الشمس دون مداه.

هذه العيون هي: (سمحة)، و(عين الضلع)، و (أم خيسة)، و(خفس دغرة)، وعين (فرزان). وحينما أراد جلالة الملك عبد العزيز تطوير الزراعة في (الخرج) اقتضى المشروع مضاعفة قدر الماء في المنطقة؛ لكي يغطي التوسع الزراعي، فوُضع على بعض هذه العيون مضخات ضخمة تسحب منها الماء، فبعد زمن انحدر الماء نتيجة ذلك، إلى عمق يقارب عشرين مترًا ثم استقر ولا يزال هكذا.

لذلك فان الخرج منطقة زراعية رحبة، بها ألوف النخيل والأشجار، وتنتج الحبوب، والخضروات، والفواكه، والأعلاف.

و يعتبر أقليم الخرج من منطقة ( العارض ) في قلب ( اليمامة )، وتحدها شمالاً جبال     (المَغَرَة) وطرف (جبل الجُبيل) الجنوبي، و(بُرق أم الشعال)، وجبال (نَسَاح) الشمالية،               و(العفجة)، ومدافع (الترابي)، و(النخش)، وتحدها شرقًا (الدهناء)، وجنوبًا (البياض)، وتحدها غربًا منحدرات جبل (عُليّة) الشرقية، وتقع جنوب الرياض بميل قليل إلى الشرق، وأرضها رملية طينية يكثر فيها شجر الحمض، والسلم، والعشر، ونباتات الروض، وتستقبل من الأودية فحول أودية ( العارض )  فيصب فيها من الشمال وادي (الترابي)، ووادي (الحنية)، و وادي (حنيفة)، ومن الغرب وادي (نساح)، و وادي (ماوان)، ووادي (تُمير)، ووادي (أُثيلان)، ووادي (السوط)، ومن الجنوب وادي (العقيمي)، ووادي (الثليما).. وعدا هذه الأودية شعاب وروافد تعزز هذه الأودية من جميع الجهات؛ ماعدا الناحية الشرقية التي هي الدهناء، وهذه الأودية تنتظم الخرج انتظامًا، ثم تفضي إلى رياض الخرج المشهورة (السهباء)، و(البجادية)، و(التوضحية)، وكانت سيول هذه الأودية سابقًا إذا سالت كلها وأفعمت هذه الرياض؛ افترعت الدهناء، وأخذت مع وادي (حرض)، وانحدرت حتى تصب في الخليج العربي قرب (سلوى)، ومجرى وادي (الرمة) سابقًا؛ حينما يفترع الدهناء ويأخذ مع وادي (الأجردي)، نوادي (الباطن). ويشتمل الخرج على عدة مدن، وقرى، وهجر، ومناهل.. فمن مدنه (السيح)، وهو قاعدة الخرج و(الدلم)، ومن قراه (السلمية)، و(اليمامة)، و(نعجان)، و(الهياثم)، و(المحمدي)، و(الضبيعة)،                  و(السهباء)، و (العذار)، و(العين)، و(الخفس)، و(الحريدي)، و(البرة)، و(البدع)،                         و(الارتوازات)، و(الوسيطي)، و(الهواشلة)، و(زميقة)، و(فرزان)، و(المصارير)، و(ماوان)،             و(المحطة)، و(الفرشة).

ومنطقة الخرج ذات تاريخ عريق يرجع إلى العرب البائدة، فلقد كانت قبيلتا (طسم) و(جديس) هما سكان اليمامة، وامتد نفوذهما إلى البحرين وما حولها، وكانت طسم تسكن (العرض) – وادي حنيفة – من اليمامة، وكانت جديس تسكن (جوا) الخرج وما حوله، ويبدو أن الاسم الغالب عليه ذلك الزمن هو (جوّ) على ما رجحه بعض المؤرخين، وأن الخرج اسم إسلامي.. وكانت السيطرة والنفوذ قبل لطسم، وكانت جديسًا وتستذلها، فغضبت جديس وقتلت طسمًا قتلًا ذريعًا في قصة يطول ذكرها، فاستنجدت طسم بأحد ملوك التبابعة من اليمن، فأبادت خضراء جديس بالخرج؛ ومن ثم كان ذلك سببًا في هلاك هاتين الأمتين. ويضاف إلى هذه القصة قصة (زرقاء اليمامة)، التي أبصرت جمع التبابعة حينما أقبل عليهم من مكان بعيد، وكانت من طسم، ومتزوجة في جديس، أبصرتهم حينما أقبلوا من تلقاء (رأس الكلب) غربي (جوّ) – الخرج – فأنذرت جديسًا؛ ولكنهم لم يعبئوا بما قالت، فدهمهم العدو في غرة فأبادوهم … وفي ذلك يقول الأعشى بعد حين، يصور الحادثة:

 

 

ما نظرة ذات أشفار كنظرتها حقا كما صدق الذئبي، إذ سجعا
إذ قلبت مقلة ليست بكاذبة إذ يرفع الآل رأس الكلب فارتفعا
قالت أرى رجلًا في كفه كتفٌ أو يخصف النعل، لهفي أيةً صنعا
فكذبوها بما قالت فصبحهم ذو آل حسان يزجي الموت والشرعا
فاستنزلوا أهل جو من منازلهم وهدموا شامخ البنيان فاتضعا

 

أما الأعمال الآثارية الميدانية المنفذة في وادي الخرج، فهي قليلة، ويمكن أن توضع في صنفين؛ الصنف الأول يشمل أعمال الرحالة الأجانب الذين زاروا الوادي في أوائل القرن الماضي وسابقه، والصنف الثاني يتمثل في الأعمال الآثارية الميدانية.

وبخصوص الصنف الأول، فربما أن وليم جيفور بالجريف William Gifford Palgrave هو أول رحالة أوروبي زاره بين عامي 1278هـ و1279هــ/1862م و1863م، وذكر أنه شاهد فيه دوائر حجرية، وفي عام 1336هــ/1918م مر به هاري سنت جون فيلبي H.St.J Philby خلال رحلته إلى وادي الدواسر، وذكر بعض المواقع الآثارية، ووصف عيونه، وتحدث عن تاريخه بشيء من التفصيل، ووصف الخرج من الناحية الطبوغرافية، وتحدث عن أوديته الثلاثة الرئيسية: العجيمي، ونساح، وحنيفة؛ ثم تحدث عن التقاء شعيب العجيمي مع وادي حنيفةر ليكونا وادي السهباء، كما تحدث عن شعيب الثليماء.

وصل فيلبي إلى الخرج عبر سلسلة جبل فرزان، فأصبحت عين فرزان عن يمينه، وروي أن الإمام عبد الرحمن الفيصل أخبره: بأن والده فيصل بن تركي قد اهتم بتلك العيون، التي تسقي قرية السلمية الواقعة على بعد ثلاثة أميال إلى الشرق من نبع عين فرزان، ووصف حالة قنوات عين فرزان ومكان النبع اللذين كانا معطلين أيام زيارته. كما وصف الدوائر الحجرية التي تفع إلى الشرق منها وإلى الشمال. وبعد أن وصف بعض القرى مثل السلمية، والبدايع، والبديعة، وصل إلى الحديث عن اليمامة؛ وبخاصة الموقع الآثاري الذي ذكر أنه كان خرابًا في وقت زيارته، وأن الرمال قد ابتلعت أجزاء كبيرة منه؛ علمًا بأنه يمكن مشاهدة بقايا الجدران الطينية الدالة على مدينة قديمة كبيرة، وحاول تعليل انتهاء تلك المدينة فأورد أسبابًا عدة؛ إلا أنه لم يحدد سببًا بعينه. ومن قرية اليمامة مر بقلعة القرين، وقريتي المنيصف والهياثم، ثم وصف العيون وهي عيون: سمحة، والضلع، وأم خيسة، ثم وصف قنوات الري وصفًا مختصرًا، كما وصف مقابر عين الضلع، التي ذكر أنها لا تماثل في الضخامة ما رآه عند عين فرزان، كما عاد ووصف قصر القرين أو قلعة القرين، مبينًا أنها مكونة من قسمين: قسم للسكن، وقسم لحفظ الخيل (إسطبل).

وفي عام 1364هــ/1945م، نشر جيرالد دي غوري Gerald De Gaury  مقالًا ناقش فيه المنشآت الحجرية التي تقع فوق عين الضلع جنوبي الوادي، وفي عام 1379هــ/ 1960م قام حمد الجاسر بحفر قبر من قبور موقع عين الضلع؛ إلا أن ذلك الحفر لم يسفر عن معثورات آثارية.

أما بخصوص الصنف الثاني، فهو يتمثل في المسح الذي قام به فريق من وكالة الآثار والمتاحف عام 1398هــ/1978م، عندما أمضى سبعة أيام في الوادي، أنجز خلالها مسحًا لعدد من المواقع، وحفر خندقين اختباريين في موقعين يعرفان بالأرقام 207/20 و207/24 في سجلات وكالة الآثار والمتاحف. وفي عام 1408هــ/1988م، قام أحد الباحثين الأكاديميين بمسح الوادي والمواقع الآثارية فيه. وحفر عددًا من الخنادق الاختبارية في المواقع المسجلة بالأرقام 207/20 و207/26 و207/30.

إن الخرج بلدة أدت دورًا كبيرًا في حياة ذلك الوادي، الذي أصبح يعرف بكامله بالاسم ذاته.

وتوجد في الوادي مواقع آثارية تعود إلى الفترتين القديمة والإسلامية؛ فمن المواقع الآثارية التي يبدو أنها موغلة في القدم، موقع لمنشآت حجرية دائرية ومذيلة، يقع على جبال الدام الواقعة إلى الشرق مباشرة من عيون خفس دغرة. وعثر على تجمع للمنشآت الحجرية يقع على هضبة القصيعة، المطلة على عين الضلع من ناحيتي الشرق والجنوب، فهناك يوجد ما يقارب 700 منشأة حجرية، صنفها البعض إلى ثلاثة أصناف، هي: الدائري، والمستطيل، والمذيل.

ويوجد في منطقة العيون حول عين الضلع، وعين سمحة، وعين أم خيسة، شبكة من قنوات الري المحفورة في باطن الأرض، التي تتجمع وتتجه ناحية الشرق والشمال الشرقي بقيت منها آثار قليلة، وتوجد بقايا لمنشآت يبدو أنها أفران كانت تستخدم لتحضير الجص، تقع في الأرض المقابلة لعين الضلع من ناحية الشمال.

وإلى الشمال منها يوجد بعض القصور التراثية، ومنها قصر ينسب إلى كليب البجادي المعاصر للدولة السعودية الأولى، وفي العفجة يوجد موقع آثاري ضخم، يتكون من سلسلتين جبليتين تسيران من الشرق تجاه الغرب، ويحصران بينهما سهلًا غير واسع، وتطل الجنوبية منهما على مجرى وادي نساح الواقع إلى الجنوب منها، وتنتشر المنشآت الحجرية على تينك السلسلتين والسهل المحصور بينهما بكثافة كبيرة، وتتنوع لتشمل أحجامًا متنوعة وأشكالًا مختلفة منها الدائري، والدائري المكون من دورين، والدائري المكون من ثلاثة أدوار، ومنها المستطيل، والمستطيل الملحقة به منشآت صغيرة دائرية، ومنها المذيل ومنها المربع.

وفي أبرق فرزان توجد عين فرزان، التي تنطلق منها قنوات محفورة في باطن الأرض إلى أعماق تصل إلى خمسة أمتار، وقد تزيد أو تنقص بحسب منسوب الأرض.

كما يوجد على السلسلة الجبلية المطلة على بلدة مشيرفة، وهجرة الشديدة من جهة الشمال، عدة منشات حجرية تتسم بالقدم، وتتنوع من حيث الشكل، فيوجد فيها الشكل الدائري الذي يزيد ارتفاعه على المترين والمبني بحجارة منتظمة، ويوجد عدد من المنشآت المذيلة ذات الرؤوس المتمثلة.

وإلى الشمال من العفجة توجد الرفايع؛ حيث توجد هضاب قليلة الارتفاع تطل على عدد من الشعاب؛ وعلى الهضاب توجد منشآت حجرية متنوعة منها المذيلة، ومنها الدائرية ومنها الرجوم.

وهناك عدد من المواقع الإسلامية المتناثرة في الواحة، منها قرية اليمامة القديمة، والسيح، والمنصف، والمنيصف، ونعجان، والدلم القديمة، والهياثم، وزميقة.

 

من معالم الخرج في الدولة السعودية المعاصرة:

1.قصر الملك عبد العزيز في الخرج:

يعد قصر الملك عبد العزيز معلمًا من معالم محافظة الخرج، وهو يقع في مدينة السيح على يمين الداخل إلى المدينة من جهة الشمال، تم بناؤه سنة 1359هــ/1940م، ويتكون من خمس وحدات معمارية؛ متماثلة من حيث التصميم، ومواد البناء، وكذلك عدد الطوابق. يبلغ طول الوحدة 30م وهي مربعة الشكل – تقريبًا – وتتكون من طابقين الأول منهما انتشرت فيه فتحات مستطيلة للإنارة الطبيعية في الثلث العلوي من الجدران الخارجية، ومقاسات هذه الفتحة 50×30 سم، ويقابل كل فتحة من هذه الفتحات نافذة كبيرة في الثلث السفلي من الطابق الثاني يبلغ مقاسها 150×70 سم، وهذا الشكل يضفي على المبنى مسحة من الجمال. ويبلغ اتساع فتحة الباب 3م، وعرضه بعرض الممر الذي يبلغ طوله 9م، والباب مزخرف بزخارف نباتية قوامها أوراق نباتية متكررة، أما ساحة القصر فهي مربعة الشكل طول ضلعها 20م، وبها أعمدة تحيط بالساحة من جميع الجوانب يبلغ عددها 25 عمودًا، كما يوجد ثلاثة أسوار، السور الخارجي ثم سوران داخليان.

وإلى جانب هذا القصر يوجد مبنى آخر يتكون من طابقين، ويبدو أنه أحدث من القصر السابق، وهو مطلي بالجص، ونوافذه زجاجية كبيرة تتوجها فتحات نصف دائرية، وقد شُيد هذا المبنى على الطراز الإسلامي الحديث، ومدخله الرئيس من الجهة الشمالية. يصل السائر في هذا المدخل إلى ممر صاعد يتصل بالطابق الثاني، وهو مبني من الحجر والإسمنت، يلتقي مع الطابق الثاني من العقد السابق، ويتعامد عليه ولكنه لا يصل إليه. ويبلغ سمك جدار الممر 80 سم، وعن طريقه تصل السيارات إلى الطابق الثاني.

 

 

 

  1. 2. قصر الشريعة:

قصر الأميرة نورة بنت عبد الرحمن، وعرف باسم “قصر الشريعة” وقد كان القصر مفتوحًا طوال العام للزوار، وكانت الأميرة نورة تقصد القصر عندما يكون زوجها الأمير سعود الكبير في الخرج.

المصادر:

  • موسوعة المملكة العربية السعودية، منطقة الرياض، المجلد السادس، مكتبة الملك عبد العزيز العامة، 1428هـ/ 2007م.
  • بن خميس، عبد الله. معجم اليمامة، ج1، ط2، الرياض: المؤلف، 1400هــ/1980م.