تميزت بيشة بموقعها على هضبة، تفصل بين المناطق الجبلية في الباحة، وبلقرن، والنماص، وأبها؛ وبين المناطق الصحراوية في تثليث ونجد. وعزز من أهميتها موقعها المشرف على وادٍ كبير، يُعد من الأودية الكبرى في شبه الجزيرة العربية، وهو وادي بيشة، الذي يبدأ من أعالي جبال السراة، حتى يتصل بوادي الدواسر في نجد، وتجتمع فيه أودية تبالة، وترج، وهرجاب، وروافدها المتعددة. وكانت العرب تضرب المثل بسيله إذا سال، فقال شاعر قريش:

وجاءت من أباطحها قريشٌ        كسيل أتى بيشة حين سالا

اشتهرت بيشة بغنى أرضها بالمياه العذبة، ووفرة النخيل والبساتين، التي تضم أنواعًا عديدة من الأشجار والنباتات.

أشار إليها العديد من الجغرافيين المسلمين، منهم الهمداني، وابن خرداذبة، والإدريسي. وقال عنها ياقوت الحموي: “قرية غنّاء في وادٍ كثير الأهل… وهي وادٍ يصب سيله من الحجاز، حجاز الطائف، ثم ينصب في نجد… وبها من النخل والفسيل شيء كثير…”.

اشتهرت بيشة منذ زمن بعيد بأنها موطن للأُسُود التي ضرب بها العرب المثل في الشجاعة والإباء، ومن ذلك قول الخنساء مادحة أخاها صخرًا:

وكأنّك إذ يلتقي بك دونه        أسد ببيشة كاشر الأنيابِ

وقال حسّان بن ثابت رضي الله عنه:

كأنهم في الوغى والموت مكتنعٌ    أسود بيشة في أرساغها فدعُ

وذكرت المصادر، أن الصحابي جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه، قدم على الرسول صلى الله عليه وسلم في السنة العاشرة للهجرة، فسأله صلى الله عليه وسلم عن منزله في بيشة فقال: “سهل ودَكداك، وسَلَم وأراك، وحمّض وعلاك، إلى نخلة ونخلة ماؤها ينبوع، وجنابها مَريع وشتاؤها ربيع، وماؤها يريع” فقال: الرسول صلى الله عليه وسلم “خير الماء الشبم، وخير المال الغنم، وخير المراعي الأراك والسلم، إذا أخْلَف كان لَجِينًا، وإذا سَقَط كان َدِرينًا، وإذا أُكِل كان لَبِينًا”.

زارها وكتب عنها بعض الرحالة الأجانب في العصر الحديث، ومنهم:

  1. هاري سنت جون فيلبي، الذي زارها، بصحبة عالميْ الآثار كونزاك ريكمانز، وفيليب لبينز، في رحلة استكشافية لجنوب غرب المملكة العربية السعودية، نهاية عام 1370هـ/1951م وبداية عام 1371هــ/1952م؛ بهدف حصر وتسجيل الآثار، والكتابات القديمة، والإسلامية المنتشرة في مواقع متفرقة من المنطقة. ودوّن فيلبي عنها معلومات متنوعة، ضمها كتابه: “مرتفعات الجزيرة العربية”، الذي نشر عام 1371هـ/1952م:

“… لم يزر أحد من الأوروبيين – حسب علمي – من قبل ولا من بعد، هذه القرى السفلى لمحافظة بيشة، لقد استقبلت القرى العليا الأكثر أهمية، الكثير من الزوار الأجانب، أولهم ربما كان تاميزيه الفرنسي، عام ١٨٣٥م… بينما سبقني بعام أو عامين، ألماني مسلم يدعى ليوبولد فايس قادمًا من الرياض عن طريق رنية، وهي رحلة مشهورة له عبر أرض كبيرة لبلاد لم تستكشف من قبل، ولم ينشر عنها – فيما يبدو – تقريرًا كاملًا …وذكر فايس: أنه دخل وادي النقيع ورأى نخيل الجنينة على بعد؛ وهذا لا يبدو أنه من الممكن. كان مهتمًا أكثر باللون المحلي بدلًا من التضاريس، ويدَّعي أنه أول الأوروبيين الذين زاروا هذه المناطق، وهو الادعاء الذي تمكنت من إضعافه بما فيه الكفاية؛ من المعنى المتضمن هنا. جاء فايس مثلي بعد سيول حديثة، ووجد الماء ينساب بالفعل في بعض أنحاء الوادي…

… بدأ الطقس يتغير بعد الغروب؛ إذ ظهرت سحب ثقيلة وبرق من ناحية الشمال والجنوب، وريح متقلبة عبثت برؤوس أشجار النخيل. كانت السماء صحوًا عند موعد العشاء، وهدأت الرياح تمامًا، وطلع القمر من وراء حدائق النخيل، مكملًا صورة مثالية للواحة. لقد جذب ضوء المعسكر كتلًا من الحشرات والتي وجدها رفاقي مزعجة. وقالوا: إن البعوض يكثر في هذا الوادي خاصة في الصيف؛ غير أنه لا وجود له في هذا الوقت. وكانت فراشات الكبريت في وفرة هنا، كما كانت في كل مكان، وعششت مستعمرة كبيرة من الغربان – غالبًا ذات الذيل المروحي – فوق أشجار النخيل، يسمونها (سكنى) هنا، غير أنني لم أسمع بهذا الاسم لهذا الطائر في أي مكان آخر في الجزيرة العربية…

بلغ عرض الوادي عند الجنينة حوالي نصف الميل من الجانب الآخر، وبه بالفعل عدد من أحواض الجداول عرضها أكبرها حوالي 200 ياردة وهو حيث عسكرنا. كانت بقية المجرى مغلقة بهضبات الرمال، التي تنمو عليها شجيرات الحمض. وتقع مزارع النخيل في الجنينة بكاملها على الجانب المرتفع للوادي، إلى جانب العديد من أبراج المراقبة المدمرة المنتشرة بينها. بينما تقع القرية نفسها – وهي ذات حجم متواضع – في الأرض المكشوفة خلف الجنائن، وتمتد في شكل قوس لطيف لمسافة نصف الميل. توجد العديد من شجيرات الطرفاء بين الهضبات الرملية؛ ولكنها ليست بالكثافة التي تُشاهد فيها تجاه أسفل الوادي. لا توجد مزارع نخيل إلى ما وراء الجنينة، ولكن على بعد ميلين إلى الشمال منها تجاه أسفل الوادي، توجد أرض واسعة لحقول الشعير، مع أثل مزروع كثيف يلاحظ حول يقع بئر ثملا، الذي ذكرناه سابقًا، أسفل خورقان وبعدها يستمر المجرى جافًا…

… كانت مسيرتنا لليوم التالي، باتجاه أعلى الوادي إلى الروشن ثرية بما هو جدير بالاهتمام. استيقظنا لصلاة الفجر قبل الخامسة صباحًا، وتحركنا قبل السابعة سائرين في وسط المجرى. يصعب علينا أحيانًا التقدم للأمام؛ بسبب كثافة أشجار الطرفاء، غير أننا سرعان ما صرنا من وراء مزارع نخيل الجنينة وعصلان المنتظمة، على الجانب الأيمن متقدمين نحو الشقيقة، التي تجمعت أشجار نخيلها الكثيفة أمام تل بني سليم على الجانب المقابل، وعلى مسافة معاكسة قليلًا لاتجاه أعلى الوادي … كان الناس مشغولين بحصاد الشعير في بعض الحقول في الوادي على يسارنا، وكان المحصول ذا مظهر ثري. تعتمد الزراعة هنا على الري بواسطة الآبار تدعمها سيول موسمية. وتُركت قطعة أرض كبيرة بورًا لزراعة الذرة الصفراء هذا العام؛ حيث إن الدورة المحلية للزراعة كانت سنوية. بدت لنا الشقيقة وكأنها قرية دون نظام، وتوجد بها قصور قليلة مبعثرة حول حدائق النخيل؛ بينما قامت قرية صغيرة على قمة بني سليم، مقابل بركة طويلة لماء آسن في الوادي إلى يسارنا…

… ويستمر طريقنا عبر مسافة غنية بحقول الذرة الصفراء، مع مجموعات كبيرة لأشجار الشار والطرفاء منتشرة هنا وهناك. وتوجد عند نهاية شريط النخيل قرية صغيرة مكونة من عشرين منزلًا تقريبًا … تقع جبال جمعور إلى الخلف على يميننا، وعلى مسافة أربعة أميال …

… وصلنا سريعًا إلى انبعاج واسع في الوادي؛ حيث بدأت أشجار نخيل النقيع وكأنها الطرف النحيل لوتد، وتطور شكلها سريعًا إلى هيئة حزام كثيف من الأشجار، داخل المنحنى العريض لجانب الوادي الأيسر. كان هذا أكبر منطقة نخيل عهدناه، علمًا بأن قرية الشقيقة ربما كانت ذات أهمية أكثر في مجال حقول الذرة الصفراء. على أي حال، لا يبدو أن هنالك قرية ما عدا قصورًا منعزلة عديدة. كان الوادي في هذا المكان ذا عرض معتبر، ورملي بعض الشيء؛ ولكنه كان مغطى بقنوات سيول عميقة متآكلة. كانت هنالك أيضًا، مساحات كبيرة لمزارع الذرة الصفراء؛ حيث كانوا يقومون بغربلة الشعير؛ بينما كان القمح يشارف مرحلة النضج، …  

… رجعنا الآن إلى حافة الوادي، وأمامنا مستوطنات الرقيطاء وعطف الجبرة في انبعاج آخر للمجرى. تتكون المستوطنة الأولى التي اتجهنا نحوها أولًا من قريتين متميزتين كل منهما من (40) إلى (50) منزلًا، كلها من طابق واحد عدا اثنين في القرية الجنوبية، حيث كانت بهما غرف عليا، وقيل إنهما من أملاك الرئيس المحلي. كما يوجد بالقرب منا ناحية الشرق، حطام ما يبدو أنه كان قلعة ذات حجم، في وسط منطقة كبيرة من أشجار الأثل؛ بينما كان طول امتداد مزارع النخيل حوالي ميل ونصف الميل. توحي البقايا المبعثرة للمباني والبيوت في المناطق المجاورة للمقبرة المحلية، أن هذه المستوطنة لا بد أنها كانت ذات يوم لها أهمية أكثر مما هي عليه الآن. يفصل الرقيطاء عن عطف الجبرة نسبة كبيرة من أشجار الحمض، ومن حين لآخر يشاهد برج مراقبة مدمر، وتشتهر العطف مع امتدادها الشمالي الديلمي بأنها أكبر وأغنى مستوطنات الوادي. وعلى أقصى مدى يمكنني أن أحكم به، فإن مزارع الروشن – نمران كانت على الأقل متساوية إلى جانب احتوائها على قريتين، على مستوى حضاري تقريبًا، ولكن واحة العطف بدت وكأنها مركز زراعي مهم. يمر طريق السيارات القادم من الشمال عن طريق رنية، من هنا إلى منطقة بيشة؛ علمًا بأن حركة السيارات لم تُشاهد هنا أثناء فترة زيارتي…

… لقد تحصلت على كمية كبيرة من الحقائق، حول بيشة وما جاورها أثناء هذه اللقاءات، إلى جانب ملاحظاتي الشخصية خلال هذه الإقامة المؤقتة التي دامت يومين… تتمركز قلعة الحكومة، التي تدعى أيضًا قلعة بيشة فوق السهل، على الجانب الأيمن للوادي إلى الجنوب من القرية الكبيرة، أو قل البلدة الصغيرة، الروشن، والتي تشتمل على جزئين مميزين، هما روشن بني سلول وهي قريبة من القلعة، وروشن آل مهدي إلى شمالها. إن أولاهما المركز التجاري، والمخصص في معظم الأوقات لبيع الماشية في سوق الأربعاء. بينما تقف خلف الروشن، وفي بطن الوادي على رف مرتفع فيه، بلدة مماثلة هي نمران، وهي في حجم القرية الشقيقة، وتمتاز عليها بأنها المركز التجاري المحلي، ويوم سوقها هو الخميس (سوق الخميس). إنها السوق الرئيس للمقاطعة، وتعنى بمجال واسع من المناشط التجارية مقارنة بالروشن؛ خاصة فيما يتعلق باحتياجات الأهالي أثناء عطلة الأسبوع (الجمعة)… تمتد واحة بيشة فيما وراء هذين المركزين وإلى مسافة ميلين، لتضم عددًا من القرى الصغيرة ومزارع النخيل، وأميز هذه القرى هما الصفر ومن ورائها قرية صوفان، وكلاهما على جانب الوادي الأيمن. تتبع القرية الأولى لآل نمران؛ بينما الثانية من أملاك عناصر شهران فخذ معاوية …  تنتشر في الوادي إلى ما وراء الواحة الأم، مستوطنات صغيرة حتى حدود قرية ترج، التي يقال إنها على مسيرة أربعة أيام … يصل المرء بعد مسيرة اليوم الأول إلى قرية المدراء الصغيرة، وفي اليوم الثالث إلى سوق الاثنين، سُميت كذلك؛ لسوقها الأسبوعي أيام الاثنين، إلى جانب أنها تسمى الحازمي. يصل امتداد الواحة بالكامل من جنينة إلى صوفان على طول الوادي إلى حوالي (٢٥) ميلًا، وربما تبلغ المسافة بين الروشن إلى ترج حوالي (80) ميلًا.

… تكون مزارع نخيل الروشن ونمران أجمة كثيفة على امتداد الجانب الأيمن للوادي، وتمتد إلى منتصف الطريق عبر المجرى. يصل متوسط عمق الآبار هنا إلى حوالي (١١) أو (١٢) قامة؛ غير أنه توجد آبار لا يزيد عمقها عن سبع قامات، وكلها تحت الاستعمال المستمر؛ لري النخيل وبساتين الفاكهة والحقول. كان نبات البر، وهو أجود أنواع القمح، قد تم حصاده وتكديسه على أرضية الدراسة، وقد بلغ مرحلة الغربلة في بعض الحالات، كما تم جمع محصول الشعير من قبل. توجد أيضًا مساحة معتبرة مزروعة بالبرسيم، كما تخصصت بساتين الفاكهة لزراعة التين، والتين الشوكي (البرشومي)، والعنب، وهذا الأخير ليس بالوفرة الكبيرة؛ ولكن يقال عنه إنه إنتاج من نوعية جيدة. ويكثر في السوق المشمش من اليمن، واللوز من جبال الحجاز. كانت مياه البئر ممتازة كما هي العادة في الرمال الجرانيتية، وكان الصهريج غاطسًا في الطين الذي يكوِّن سطح الوادي، ومبطنًا جزئيًا بالخشب أو بلكات البازلت أو كليهما معًا.

… كانت معظم المنازل هنا ذات طابق واحد، محاطة بحوش من الطين؛ ولكن في منازل الأغنياء كانت غرفة الضيافة، وغرف المعيشة للعائلة في الطابق الأعلى. تُصنع الأبواب عادة من خشب الأثل مطليًا بالقطران، الذي يستخلص من أشجار وجنبات جبلية. ويوظف حطب الأثل أيضًا في صناعة الأسوار الداخلية وفي صناعة النوافذ. … ولا تزال بيشة مركزًا تجاريًا، ينشط في مثل هذا الوقت في تجارة البن مع اليمن؛ بينما يتم إرسال جزء من الصمغ المنتج محليًا إلى عدن – وهو الذي يُجْمَع من أشجار الكداد الطلحية – ويرسل جزء آخر إلى مكة…

شاهدت في بيشة عرضًا مؤثرًا (عرضة) قام بأدائه تلامذة بيشة، في احتفال علني لختمة أحد الطلاب؛ بإكماله لقراءة القرآن من الغلاف للغلاف. حمل معظم الأولاد، وكل واحد منهم كان في أحسن ملابسه ليوم الجمعة، السيوف أو الخناجر، وحمل أحدهم بندقية معبأة. بطل المناسبة بدا فخورًا؛ ولكنه كان مرهقًا بالبرنامج الطويل، والمشتمل على أغان ورقصات. كما قام الأمير بتهنئته بحرارة بما حققه من نجاح، وكذلك فعل أعيان المدينة. لقد وضعت الحكومة أهمية كبيرة على التعليم؛ خاصة التعليم الديني لشباب البلاد، وليس من الصعب أن تخريج جيل أو جيلين بتربية راشدة؛ سيكون له التأثير المرغوب مع مرور الزمن…”

  1. فيليب ليبنز الذي زارها عام 1370هـ/1951م:

“تقع بيشة في مفترق الطرق التي تمر بها طرق كثيرة. وقد توقفت أمامنا سيارة كاديلاك طويلة سوداء اللون، متبوعة بسيارة عائلية: إنه أمير عسير الذي كان قاصدًا مكة. كان عددنا عشرين نفرًا، وكنا نجلس القرفصاء في الديوان، الذي كان عبارة عن تجمع من الأردية الضيقة، المصنوعة من الجلد المدبوغ. أما الرجال الذين كانوا معنا في الديوان فكانوا مغشين بأرديتهم السمر والسود، ويلبسون ثيابًا بيضًا، والكثيرون منهم كانت تبدو عليهم علامة الرجال المتعودين على إعطاء الأوامر: عيونهم مصفرة من الإفراط في تناول الأكل الدسم جدًا. وعروق وجوههم محمرة من كثرة التعب أو من مرض الملاريا.

تلتقي في بيشة الكثير من الطرق، كما إن واحاتها تعد سوقًا مهمة، تنعقد على المساحات الكبيرة المحاذية للقصر، وكان هناك غبار خفيف يسبح في الفضاء حول جموع الناس، يأتي البدو إلى هذه السوق، التي تبعد عنهم على مسافة خمسة أيام؛ من أجل تبادل أو بيع القماش، والحيوانات، والأسلحة. وفي جميع الجهات كنا نرى الناس يلتقون حول بعضهم وهم يتبادلون العناق حسب تقاليدهم القبلية.

يمتلئ هذا السوق كذلك بالنساء المحتجبات، اللواتي قد غسلن شعرهن ببول النوق، وهو الأسلوب المتبع في قتل الحشرات وتقوية جلد الشعر. وهن كذلك يمارسن تجارة العطور والحناء لتخضيب الأطراف باللونين الأسود والأحمر. وهن يتبادلن بالأيدي الأسورة، والتمائم، والتمور، والتوابل، في جو أخوي حار وذلاقة لسان. جل النساء كن محصنات ضد الأرواح الشريرة، وهن يحملن نجمة من الذهب أو من الفضة، مغروسة في الجهة اليمنى من الأنف”.


المصادر :

ابن عبد ربه الأندلسي. العقد الفريد. المجلد1. بيروت: دار الكتب العلمية، 1404هـ/1983م.

  • عبد الرحمن القرني. “بيشة عروس النخيل وملهمة الشعراء.” بيادر، مايو, 1997م: 120-144.
  • غيثان بن علي بن جريس. “بيشة خلال العصر الإسلامي المبكر والوسيط (ق1-9هـ/7-15م).” اللقاء العلمي السنوي التاسع لجمعية التاريخ والآثار بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. جدة: جمعية التاريخ والآثار بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، 2008. 205-247.
  • فيليب ليبنز. رحلة استكشافية في وسط الجزيرة العربية. ترجمة محمد الحناش. الرياض: دارة الملك عبد العزيز، 1419هـ/1999م.
  • هاري سنت جون فيلبي. مرتفعات الجزيرة العربية. ترجمة حسن مصطفى حسن. الرياض: مكتبة العبيكان، 1426هـ/2005م.
  • ياقوت الحموي. معجم البلدان. المجلد 1. بيروت: دار صادر، 1397هـ/1977م.